martedì 1 aprile 2008

الرد علي مواقع الوهابية التكفيرية في تضعيف قصة تبرك الامام الشافعي بغسول ثوب الامام احمد

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أظهر دينه فحاطه من تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين و سخر لدينه رجالا قام بهم وبه قاموا علي الوجه القويم..فكانوا سيوفا مسلطه علي اهل البدع والاهواء ومن بدل هذا الدين واصلي واسلم علي نبي الاسلام محمد ابن عبدالله وعلي اله وصحبه اجمعين

قصه تبرك الامام الشافعي بغسول ثوب الامام احمد صحيحه بحمد الله وفضله ولا يحكم عليها بالوضع ولا النكاره ابدا

القصة التي ردها المعترضون

قال الربيع بن سليمان إن الشافعى رضى الله عنه خرج إلى مصر فقال لى يا ربيع خذ كتابى هذا فامض به وسلمه إلى أبى عبد الله وائتنى بالجواب .
قال الربيع فدخلت بغداد ومعى الكتاب فصادفت أحمد ابن حنبل فى صلاة الصبح فلما انفتل من المحراب سلمت إليه الكتاب وقلت هذا كتاب أخيك الشافعى من مصر فقال لى أحمد نظرت فيه فقلت لا فكسر الختم وقرأ وتغرغرت عيناه فقلت له أيش فيه أبا عبد الله فقال يذكر فيه أنه رأى النبى فى النوم فقال له اكتب إلى أبى عبد الله فاقرأ عليه السلام وقل له إنك ستمتحن وتدعى إلى خلق القرآن فلا تجبهم فيرفع الله لك علما إلى يوم القيامة .
قال الربيع : فقلت له البشارة يا أبا عبد الله ، فخلع أحد قميصيه الذى يلى جلده فأعطانيه فأخذت الجواب وخرجت إلى مصر وسلمته إلى الشافعى رضى الله عنه فقال أيش الذى أعطاك فقلت قميصه فقال الشافعى ليس نفجعك به ولكن بُلَّهُ وادفع إلى الماء لأتبرك به )


فقال المعترض علي القصة

وردت هذه القصة في غير موضع ، وهي غير صحيحة وكل أسانيدها معلومة إما بوجود متروكين أو وضاعين أو مجهولين .. الخ
.


ردنا علي المعترض موقع المجهر الوهابي وغيرة ممن تبعة

مثل هذا الحكم على العموم مردود وعلى المعترض إذا كان من أهل العلم بالحديث ومن أهل الإنصاف أن يستعرض أسانيد هذه القصة من المصادر التي ذكرتها ثم بعد ذلك يترجم لرجال كل إسناد ويبين أقوال علماء الجرح والتعديل فيه ، فمن هم الوضاعون ومن هم المتركون ، ومن هم المجهولون من رجال أسانيد هذه القصة ؟ بين لنا أسماءهم إن كنت من الصادقين .
والحكم بعدم الصحة على تقدير ثبوته لا يعني الوضع كما أوهم المعترض بكلامه لاحتمال كونها من الحسن أو الضعيف المنجبر لكثرة الطرق والأسانيد التي يقوي بعضها بعضاً .
ثم إن الحكم على رجال أسانيد هذه القصة بكونهم وضاعين ومتهمين ومتروكين ومجهولين يعني إسقاط كل الروايات التي جاءت من طريق واحد منهم وهذا لا يقول به عالم عاقل

كما ان هذه القصة وردت من اكثر من طريق وسند
رويت هذه القصه بطرق واسانيد مختلفه

السند الاول
السند الأول أخرجه ابن الجوزي وابن عساكر من طريق
أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين
سمعت محمد بن عبد الله بن شاذان سمعت أبا القاسم بن صدقة سمعت علي بن عبد العزيز الطلحي قال لي الربيع إن الشافعي خرج إلى مصر ...... القصة

السند الثاني
السند الثاني روى ابن عساكرحدثنا عبد الجبار بن محمد بن أحمد الخواري نا عبد الواحد بن عبد الكريمأبو سعيد القشيري أنا الحاكم أبو جعفر محمد بن محمد الصفار أنا عبد اللهبن يوسف سمعت محمد بن عبد الله الرازي سمعت جعفر بن محمد المالكي قالالربيع بن سليمان ...

تاريخ دمشق لابن عساكر (5ـ312)
السبكي في طبقات الشافعية الكبرى (2 ـ35)

السند الثالث

السند الثالث فأخرجه ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد أخبرنا محمد بن ناصر أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي قال وجدت في كتاب أبي حدثنا أبو بكرأحمد بن شاذان حدثنا أبو عيسى يحي بن سهل العكبري إجازة قال البرمكي وكتبتمن مدرجة أبي إسحاق بن شاقلا قالا: حدثنا أبو القاسم حمزة بن الحسنالهاشمي حدثنا أبو بكر بن عبد الله النيسابوري حدثنا الربيع بن سليمان ....... القصة.
[ ص 610]

فالقصه وردت بطرق واسانيد مختلفه يشد بعضه بعضا.

ووما ورد في احدي الروايات في السند يوجد من لم يترجم لهم في كتب العلماء والجهاله هي ضعف خفيف وعليه فتعدد الطرق يقوي القصه...ويرتقي بها الي الحسن بل الي الصحه

ومن المعلوم ان الجهالة من علامات الضعف الخفيف فقط
وهنا تعددت الطرق
فأين هذا من هذا .. فهل يحكم علي القصه بالوضع وهي مجبره بغيرها وتعددت طرقها واسانيدها ... فللقصه اصل وليست بموضوعه او مكذوبه...

وقد ذكرت في كتب الائمه مع تصحيحها

السبكي في طبقات الشافعية الكبرى (2 ـ35)

تاريخ دمشق لابن عساكر (5ـ312)

مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي (610)

وتناقلها الكثير من الائمه والحفاظ والعلماء الي عصرنا هذا في كتبهم
فهل يحكم عليهم بالشرك؟؟
...



وليعلم ان اذا وجد ضعف في احدي الاسانيد فالقصه لها اسانيد مختلفه
كما ان ليس معني ان احد الرواه اتهم ان نحكم علي القصه بالوضع فالقصه منجبره بتعدد الطرق والاسانيد المختلفه هذا لمن عرف وغرف من العلم اما اهل الاهواء من الذين ياخذون ما يناسب هواهم ويتركون الحقيقة البهية خلف ظهور فندعوا لهم بالهدايه

ولله در الحافظ العسقلانى إذ يقول فى النكت
( صحة الحديث وحسنه ليس تابعاً لحال الراوي فقط بل لأمور تنضم إلى ذلك من المتابعات والشواهد ، وعدم الشذوذ والنكارة )
النكت 1/4045

فالقصه صحيحه بحمد الله وفضله ولا يحكم عليها بالوضع ولا النكاره ابدا

فنري المعترضون يضعفون اصح الاثار لخدمة فكرهم التكفيري في تكفير جل علماء الامة الاسلامية الذين قاموا بتصحيحها والاخذ بها فياخذون باحدي الاقوال التي تخدم مذهبهم الباطل ويتركوا اقوال جمهور الائمة الاسلامية.
سبحانك هذا بهتان عظيم..

والقصه لا تخالف الشرع ولا اقوال وافعال النبي صلي الله عليه وسلم فمضمونها صحيح بحمد الله..ومتنها والمعني صحيح ولا غبار علية شرعا ولا عقلا ولا نقلا في التبرك باثار وملابس وماء نقع الملابس فهذا كله تدل علي صحيح السنة واقوال جل علماء الائمه الاسلامية مثل الامام النووي شارح صحيح مسلم والامام ابن حجر العسقلاني شارح صحيح البخاري وجمهور الائمة من علماء المسلمين فكيف تكون مخالفه للشرع كما يدعي اهل الباطل والهوي؟؟؟

ولنري ما ورد عن النبي صلي الله عليه وسلم

الصحابه يتبركون بنخامته الشريفه وبماء وضوئه

في حديث صلح الحديبية في البخاري من حديث المِسْوَر بن مخرمة، بعد رجوع عروة بن مسعود إلى قريش : «فرجع عروة إلى أصحابه، فقال : أي قوم، والله لقد وفدت على الملوك، ووفدت على قيصر، وكسرى، والنجاشي، والله إن رأيت ملكًا قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم محمدًا، والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده وما يحدون إليه النظر تعظيمًا له وإنه قد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها»
أخرجه البخاري في صحيحه 1/147 واللفظ له، ومسلم في صحيحه 1/360

التبرك بدمه الشريف

كانت أسماء بنت أبي بكر تقول للحجاج : «أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم فدفع دمه إلى ابني -تقصد عبد الله بن الزبير- فشربه فأتاه جبريل عليه السلام فأخبره فقال : ما صنعت؟ قال : كرهت أن أصب دمك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تمسك النار ومسح على رأسه»
أخرجه الحاكم في المستدرك 3/638، والدارقطني في سننه 1/228 واللفظ له، وذكره السيوطي في الخصائص الكبرى الخصائص الكبرى 1/171، وأبونعيم في حلية الأولياء 1/330


ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تبرك بآثار أيدي المسلمين بشرب ماء وضوئهم من اثار ايديهم اتعلم معني هذا يا اخي ؟؟

عن ابن عمر رضي الله عنه قال : « قيل : يا رسول الله، الوضوء من جر مجمر أحب إليك أم من المطاهر ؟ قال : «لا بل من المطاهر إن دين الله الحنيفية السمحة» ، قال : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم: يبعث إلى المطاهر فيؤتى بالماء فيشربه أو قال : فيشرب يرجو بركة أيدي المسلمين

رواه الطبراني في الأوسط 2/305، وفي الكبير 11/168، والبيهقي في شعب الإيمان 6/309، وأبو نعيم في حلية الأولياء 8/203. قال الهيثمي ( 1 / 214) : "رواه الطبراني في " الأوسط " ، و رجاله موثقون .

كانوا يتوسلون ببركه ماء غسل النبي صلي الله عليه وسلم ( فهل هذا مخالف للشرع ايها الوهابية)

عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما : «أنها أخرجت إلى جُبة طيالسة كسروانية لها لبنة ديباج وفرجيها مكفوفين بالديباج فقالت هذه كانت عند عائشة حتى قبضت فلما قبضت قبضتها وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها
رواه مسلم في صحيحه 3/1641


وقد ورد عن الإمام أحمد بن حنبل أنه تبرك بجبة يحيى بن يحيى نقل ذلك ابن مفلح
حيث قال : «قال المروذي في كتاب الورع : «سمعت أبا عبد الله يقول قد كان يحيى بن يحيى أوصى لي بجبته فجاءني بها ابنه فقال لي فقلت رجل صالح قد أطاع الله فيها أتبرك بها»
الآداب الشرعية لابن مفلح 2/235


قال الإمام النووي رحمه الله–عقب حديث الاستشفاء بجُبة رسول الله صلى الله عليه وسلم- : « وفى هذا الحديث دليل على استحباب التبرك بآثار الصالحين وثيابهم»
شرح النووي على صحيح مسلم 14/44

قال عليه رحمة الله : «قوله (فخرج بلال بوضوء فمن نائل بعد ذلك وناضح تبركًا بآثاره صلى الله عليه وسلم، وقد جاء مبيناً في الحديث الآخر: فرأيت الناس يأخذون من فضل وضوئه،ففيه التبرك بآثار الصالحين واستعمال فضل طهورهم وطعامهموشرابهم ولباسهم»
شرح النووي على صحيح مسلم 14/44


وقال كذلك الإمام النووي : «في حديث تحنيك المولود قال في هذا الحديث فوائد
«منها تحنيك المولود عندولادته وهو سنة بالإجماع كما سبق. ومنها أن يُحَنّكه صالح من رجل أو امرأة. ومنها التبرك بآثار الصالحين وريقهم وكل شيء منهم»
شرح النووي على صحيح مسلم 14/124

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله في حديث اللديغ : «وفي الحديث لتبركب لرجل الصالح وسائر أعضائه وخصوصا اليد اليمنى»
فتح الباري 10/198

قال في حديث آخر : «وفيه استعمال آثار الصالحين
ولباس ملابسهم على جهة التبرك والتيمن بها»
فتح الباري 10/198

فهل التبرك بماء الغسل للملابس وبملابس الصالحين ينافي الشرع والدين؟؟ كل هذا يعضد المعني الوارد في قصه الامام الشافعي.. ويجعل مضمون الروايه صحيح
و الراية ايضا مجبوره بتعدد طرقها واسانيدها
فلا يحكم عليه بالضعف والنكاره .
http://al7ewar.net/forum




1 commento:

mohamed ha detto...

هذا هو الرد على ما ذكرته, ولعلي أجد أنك لا تعلم شيء عن علم الجرح والتعديل.

تبرك الشافعي بقميص الإمام أحمد
يورد بعض الصوفية غفر الله لنا ولصالحيهم ، بعض القصص ويستدلون بها على بعض المسائل والعقائد ، ومن هذه القصص ، قصة تبرك الإمام الشافعي بقميص الإمام أحمد رحمهما الله تعالى.
وقد جاءت هذه القصة بعدة أسانيد:


الإسناد الأول:
روى ابن الجوزي وابن عساكر من طريق أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين سمعت محمد بن عبد الله بن شاذان سمعت أبا القاسم بن صدقة سمعت علي بن عبد العزيز الطلحي قال لي الربيع إن الشافعي خرج إلى مصر وأنا معه فقال لي يا ربيع خذ كتابي هذا فامض به وسلمه إلى أبي عبد الله أحمد بن حنبل وائتني بالجواب قال الربيع فدخلت بغداد ومعي الكتاب فلقيت أحمد بن حنبل صلاة الصبح فصليت معه الفجر فلما انفتل من المحراب سلمت إليه الكتاب وقلت له هذا كتاب أخيك الشافعي من مصر فقال أحمد نظرت فيه قلت لا فكسر أبو عبد الله الختم وقرأ الكتاب وتغرغرت عيناه بالدموع فقلت إيش فيه يا أبا عبد الله قال يذكر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال له اكتب إلى أبي عبد الله أحمد بن حنبل واقرأ عليه مني السلام وقل إنك ستمتحن وتدعى إلى خلق القرآن فلا تجبهم فسيرفع الله لك علما إلى يوم القيامة قال الربيع فقلت البشارة فخلع أحد قميصيه الذي يلي جلده ودفعه إلي فأخذته وخرجت إلى مصر وأخذت جواب الكتاب فسلمته إلى الشافعي ، فقال لي الشافعي: يا ربيع إيش الذي دفع إليك.؟ قلت: القميص الذي يلي جلده قال الشافعي: ليس نفجعك به ولكن بله وادفع إلي الماء حتى أشركك فيه.


كما في تاريخ دمشق لابن عساكر (5ـ312) ، ومناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ، صفحة: (609) ومن طريق ابن الجوزي رواها المقدسي في كتابة محنة الإمام أحمد (صفحة: 7)
وفي هذا الإسناد فيه محمد بن الحسين أبو عبد الرحمن السلمي ، متهم بالوضع ، ومن فوقه فيهم من لم أجد ترجمة له. والله أعلم.


الإسناد الثاني:
روى ابن عساكر حدثنا عبد الجبار بن محمد بن أحمد الخواري نا عبد الواحد بن عبد الكريم أبو سعيد القشيري أنا الحاكم أبو جعفر محمد بن محمد الصفار أنا عبد الله بن يوسف سمعت محمد بن عبد الله الرازي سمعت جعفر بن محمد المالكي قال الربيع بن سليمان ...
كما في تاريخ دمشق لابن عساكر (5ـ312) ، ومن طريقه رواها السبكي في طبقات الشافعية الكبرى (2 ـ35).

وقد وقع تصحيف في السند بين تاريخ ابن عساكر ، ففيه: جعفر بن محمد المالكي ، وبين الطبقات ، ففيه: أبو جعفر محمد الملطي ، وفي هذا الإسناد من لم أجد له ترجمة ، والله أعلم.


الإسناد الثالث:
روى ابن الجوزي أخبرنا محمد بن ناصر أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي قال وجدت في كتاب أبي حدثنا أبو بكر أحمد بن شاذان حدثنا أبو عيسى يحي بن سهل العكبري إجازة قال البرمكي وكتبت من مدرجة أبي إسحاق بن شاقلا قالا: حدثنا أبو القاسم حمزة بن الحسن الهاشمي حدثنا أبو بكر بن عبد الله النيسابوري حدثنا الربيع بن سليمان .......
منافب الإمام أحمد (صفحة: 610)
وفي هذا الإسناد من لم أجد له ترجمة.


قال الإمام الذهبي "رحمه الله" في ترجمة الربيع بن سليمان ، في كتابه "سير أعلام النبلاء" : ((ولم يكن صاحب رحلة ، فأما ما يروى أن الشافعي بعثه إلى بغداد بكتابه إلى أحمد بن حنبل فغير صحيح))
سير أعلام النبلاء (12ـ587)


ومما يؤكد قول الذهبي "رحمه الله" من أن الربيع لم يكن صاحب رحلة ، وأنه لم يرد بغداد ، أن أحداً من محدثي العراق لم ينقل عنه أنه سمع الربيع بالعراق ، وهو ممن اشتهر بالتحديث ، كذلك فإن الخطيب البغدادي "رحمه الله" لم يترجم له في كتابه تاريخ بغداد ، مع شهرته ومكانته. والله أعلم.


كتبه: أبو أحمد محمد أمجد البيطار ، غفر الله له ولوالديه

المصدر :
http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1247&page_id=0&page_size=15&links=False

فهل عندك رد على ذلك.