giovedì 27 dicembre 2007

القول المبين في بيان هواتف الصالحين والرد علي موقع المجهر في تدليسه اقوال الشيخ الجفري وانكاره لهواتف الصالحين

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ،والصلاة والسلام على خاتم النبيين ، وصفوة الخلق أجمعين ، سيدنا محمد وعلى آله الطيبين ، وأصحابه المجاهدين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وبعد
( انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به إثما مبينا )
٥٠/ النساء

العمل فيديو علي موقع اليوتوب



العمل كتابا
مازال موقع المجهر في طريق التدليس يسير, وما زال يواصل افتراءاته لأسباب شخصية ونفسية وحقد وحسد علي الحبيب على الجفري حفظه الله ,على الرغم من تنبيه مشايخ آلامه للأخطاء التي وقع فيها أصحاب موقع المجهر وحسن قارئ الحسيني وتابعيهم من محاربي أهل العلم الكمل الفضلاء, وقد حذر رسول الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام من الخوض في عدم توقير الكبير والعلماء فصدق عليه الصلاة والسلام إذ قال : "من لم يوقر كبيرنا فليس منا".
"ليس منا من لم يوقر علماءنا"
فخرج علينا في هذاالعصر من يظن نفسه أنه من العلماء ليجرح في جل علماء آلامه وخيارها ضاربا بأقوال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم عرض الحائط..فهؤلاء اتبعوا خطوات الشيطان
قال تعالى: { يأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر}
فختم الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم, فمادوا في جهلهم فظنوا أنهم الحاكم بأمره ,يوزعون مراسم الزندقة والتبديع والتكفير ويكتبون صكوك الجنه لانفسهم واتباعهم ,تمثلا باهل الكفر والالحاد من ابتداع صكوك الغفران.
فلا نري في كلامهم الحق والصواب فسبحان الله علي قوم اتخذوا من جهلهم حجه علي اهل العلم ,مثل المجهر وحسن قارئ وتابعيهم ممن غرروا بهم باقوالهم المعسوله فدسوا السم في العسل فاللهم نشكوا اليك ولا لنا سواك
و ما زال المجهر يواصل افتراءه علي الحبيب علي الجفري, ويدلس في الاقوال ويوهم القارئ بما يريد فكان لزاما ان نرد علي اهل الضلال فقد نصحهم الفضلاء من اهل العلم بالكف عن التجريح لاسباب شخصيه , نبعت من تملك الشهوه الخفيه منهم اعاذنا الله منها واعاذ المسلمين جميعا.
فهذا بحثي المتواضع للرد علي من انكر هواتف الكمل واخرجها من مجمل الكرامات.

القول المبين في بيان هواتف الصالحين (للرد علي المجهر في تدليسه علي الشيخ الجفري)

كنا قد ذكرنا في السابق الكثير من ادله الهواتف من باب نصيحه موقع المجهر ولكنه ابي ان يستمع للنصيحه وان يتراجع عن اقواله التي تخالف الشرع والدين فقد تجني المجهر علي جميع علماء الامه فانكر المعلوم وبدل الحقيقه الناصعه البياض
فقال في قول الشيخ الحبيب علي الجفري وذكره لهواتف الصالحين
( فهذا بيان لما تقدم من الداعية علي الجفري في قصص الهواتف ، والتي لهاأهمية كبيرة في التعريف بمنهج راويها ، حيث جرى فيها خلل عقائدي نسأل الله
السلامة)

نسال الله نحن السلامه ايها المجهري الضال المضل وفي الضلال نري عند الشيطان من اتباع الحق فنسأل الله السلامه
رددنا عليك سابقا في تبديل الكلم وتدليس وتبديل اقوال الشيخ الجفري واستدلالاك بما ليس في موضوعه وهذا من اهل ضحاله العلم ليس بغريب
هداك الله
ثم تدلس في القول وتوهم القارئ ان هواتف الملائكه او الانفس الطيبه او الجان للبشر هو مثل الوحي بالنبوة فانكرت الهواتف جملا بجهلك المحكم لتجد ذريعه تكفر بها اهل القبله فنخشي انك انت من وقعت في انكار صريح الكتاب وصحيح السنه فتقول
(فمن المعلوم لدى من له أدنى معرفة في الشرع أن الخبر من السماء له واسطة من اثنتين ليس لهما ثالث إما أن يكلمه الله تعالى تكليما، كما كلم موسى عليه الصلاة والسلام ، أو أن يرسل إليه ملكاً كما أرسل للأنبياء عليهم الصلاة والسلام ملكاً)

والان نزيدك يا مجهري من صريح الكتاب وصحيح السنه وكلام جل علماء الامه فتمعن جيدا واعلم ان من رميته هو جمهور علماء المسلمين وليس الشيخ الجفري فحسب بل قد اوقعك غرورك وحقدك في انكار صريح الايات وصحيح السنه كما سنثبت من خلال هذا البحث للدفاع عن كتاب الله وسنه ورسوله واقوال جل علماء الامه الاسلاميه وصالحيهم..فقد اوقعك غرورك في انكار الهواتف وكلام الملائكه والجان وسماع هواتف النفوس الطيبه الصالحه للبشر وسماع العباد لملائكه رب العباد باذنه جل جلاله
وصدق التفتازاني
(وبالجملة وظهور كرامات الأولياء يكاد يلحق بظهور معجزات الأنبياء ،وإنكارها ليس بعجيب من أهل البدع والأهواء، إذْ لم يشاهدوا ذلك من أنفسهم قط ، ولم يسمعوا من رؤسائهم الذين يزعمون أنهم على شيء من اجتهادهم في أمور العبادات، واجتناب السيئات ، فوقعوا في أولياء الله تعالى أصحابالكرامات يمزقون أديمهم ، ويمضغون لحومهم، لا يسمونهم إلا باسم الجهل ةالمتصوفة ولا يعدونهم إلا في عداد آحاد المبتدعة.. )شرح المقاصد ج5 ص 75

وسنكرر ايها المجهر ما كتبناه سابقا مع الزياده في الادله من صحيح الكتاب وصريح النسه واقوال جل علماء الامه لعلك تفيق
ونبين معني الوحي الذي انكرت معناه وحصرته في وحي النبوة لتضلل العامه ممن يرتادوا موقعك المدلس ولتعلم ان هذا غيض من فيض وهناك الكثير والكثير والله المستعان

اولا
معنى الوحي

كلمة وحي، كلمة أصيلة في اللغة العربية، وقد ورد لفظ الوحي ليدل على مجموعة معان، مناسبة للإعلام في الخفاء.

وتدل هذه المادة على الإخبار السريع، أو على الإعلام بمختلف صوره، قال الفيروز آبادي: "الوحي: الإشارة والكتابة والمكتوب والرسالة والإلهام والكلام الخفي، وكل ما ألقيته إلى غيرك. والصوت يكون في الناس وغيرهم كالوحي والوحاة وأوحى إليه: بعثه وألهمه، ونفسه وقع فيها خوف.
إذا فالوحي لوحي الإشارة السريعة ،وذلك يكون بالكلام على سبيل الرمز ، أو بصوت مجرد عن التركيب ، أو بإشارة ونحوها إذا فالوحي للنبي والرسول علي سبيل النبوة

والوحي إلى غير الأنبياء، ولم يكن ذلك الإلقاء بواسطة الملك على سبيل النبوة، بل بعضه كان بواسطة الرسل، وبعضه بواسطة ملك على غير سبيل النبوة. ومنه ماكان لغير الإنسان على سبيل الهداية الغريزية والتسخير، ومنه ما كان بإيحاء بعض المخلوقات لبعضها كإيحاء شياطين الجن والإنس لبعضهما البعض، ومنه ماكان بمعنى الإشارة
فمما ورد مثلا من إيحاء الله إلى غير الأنبياء من الإنس،
ومنه ما كان إعلاما لهم بواسطة الرسل كما قال تعالى: " وإذ أوحيتإلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي".
وقوله " وأوحينا إلى أم موسى أنأرضعيه".
فالوحي هنا لا إلى أنبياء ولكنه بوساطة أنبياء أوحى الله إليهم.أو وحي الهام.. أو بأن يبعثإليهم ملكا لا على وجه النبوة كما بعث إلى مريم
مما أوحي إلى بعض الحيوان كالإيحاء إلى النحل فيكون بالإلهام والقذف في النفس والاهتداء الغريزي لما يصدر عنه من فعل فيه حياته وصلاحه وقد يكون فيه دقة وحذق وقد يعبر عنه بالتسخير. كما قال تعالى "وأوحي ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا"


ما نسب فيه الإيحاء في القرآن إلى الإنس والجن وأريد به الإعلام الخفي السريع بالأقوال الباطلة المزينة ما ذكره تعالىبقوله: "وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا
وقد ذكر الوحي في القرآن وأريد به الموحى من بابإطلاق المصدر على المفعول كما في قوله تعالى: (إن هو إلا وحي يوحى)، و (قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون).
ما ذكر وأريد به أحد أوجه التكليم كما قال تعالى: (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب)


الوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم والأنبياء هو من وحي النبوة الذي انقطع بخاتم الانيباء ولا نبي بعد محمد ابن عبدالله صلي الله عليه وسلم
مثل قوله تعالي (يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّأَنَاْ فَاتَّقُ)النحل ٢
نزل الملائكة أي جبريل بالروح بالوحي من أمره بإرادته على من يشاء من عباده وهم الأنبيا ء
فوحي النبوه هو الذي كلف الله به ملاكه جبريل لينقله إلى الانبياء عليهم السلام وبذلك يكون ما جاء به جبريل محمدا صلي الله عليه وسلم من وحي هو تنزيل عليه من رب العالمين ذا المعنى الأخير للوحي يكون من الله على رسله وانبيائه مباشرة أو بواسطة ملاك الوحي
فمن اين اتيت يا مجهري بقولك هذا الغريب الذي قلت فيه ان كلام الملائكه للعباد الصالحين هو خبر يأتي من السماء ؟؟ ولماذا التدليس علي المسلمين بالايحاء لهم ان هذا وحي النبوه وخبر من السماء؟؟ وشتان بين الامرين ولا ينكر عاقل مسلم ان الوحي بالنبوه ختم بخاتم الانبياء محمد صلي الله عليه وسلم.. ] اليوم أكملت لكم دينكموأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا[، (المائدة ٣)


ثانيا
اثبات الهواتف واستماع الصالحين لكلام الملائكه من كتاب الله الحكيم

1- وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا * فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا * قَالَتْ إِنِّيأَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا * قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا * قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا *قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا
سورة مريم من١٦حتى <٢١

من المعلوم ان ام سيدنا عيسي عليه السلام لم تكن نبي او رسول!!!

فهاهنا شاهدت سيدنا جبريل عليه السلام وكلمها بأذن الله تعالي


ولنري ماذا قال المفسرين في الايه

تفسير الجلالين

١٧-فاتخذت من دونهم حجاباً أرسلت ستراً تستتر به لتفلي رأسها أو ثيابها أو تغتسل من حيضها فأرسلنا إليها روحنا جبريل فتمثل لها بعد لبسها ثيابها بشراً سوياً تام الخلق

18- قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً فتنتهي عني بتعوذي

١٩-
قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا بالنبوة
٢١-الالأمر كذلك من خلق غلام منك من غير أب قال ربك هو علي هين أي: بأن ينفخ بأمري جبريل فيك فتحملي به ولكون ما ذكر في معنى العلة عطف عليه ولنجعله آية للناس على قدرتنا ورحمة منا لمن آمن به وكان خلقه أمراً مقضياً به فيعلمي فنفخ جبريل في جيب درعها فأحست بالحمل في بطنها مصوراً

تفسير القرطبي

قوله تعالى: فأرسلنا إليها روحنا قيل: هو روح عيسى عليه السلام، لأن الله تعالى خلق الأرواح قبل الأجساد، فركب الروح في جسد عيسى عليه السلام الذي خلقه في بطنها. وقيل هو جبريل وأضيف الروح إلى الله تعالى تخصيصاً وكرامة. والظاهر أنه جبريل عليه السلام، لقوله: فتمثل لها أي تمثل الملك لها. بشرا تفسير أو حال سويا أي مستوي الخلقة، لأنها لم تكن لتطيق أو تنظر جبريل في صورته. ولما رأت رجلاً حسن الصورة في صورة البشر قد خرق عليها الحجاب ظنتأنه يريدها بسوء فقال لها جبريل عليه السلام: قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا

تفسير الطبري

حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله فأرسلنا إليها روحنا قال : أرسل إليها فيما ذكر لنا جبريل.
حدثناابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، عمن لا يتهم ، عن وهب بن منبه، قال : وجدت عندها جبريل قد مثله الله بشراً سوياً.
حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، قوله فأرسلنا إليها روحنا قال : جبريل.
حدثني محمد بن سهل ، قال : ثنا إسماعيل بن عبد الكريم ، قال : ثني عبد الصمد بن معقل ابن أخي وهب ، قال : سمعت وهب بن منبه ، قال : أرسل الله جبريل إلىمريم ، فمثل لها بشراً سوياً.
حدثنا موسى ، قال : ثنا عمرو ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ، قال : فلما طهرت ، يعني مريم من حيضها، إذا هي برجل معها، وهو قوله فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشراً سوياً يقول تعالى ذكره : فتشبه لها في صورة آدمي سوي الخلق منهم ، يعني في صورة رجل من بني آدم معتدل الخلق.

تفسير فتح القدير

فأرسلنا إليها روحنا هو جبريل عليه السلام، وقيل هو روح عيسى، لأن الله سبحانه خلق الأرواح قبل الأجساد، والأول أولى لقوله: فتمثل لها بشراً سوياً أي تمثل جبريل لها بشراً مستوي الخلق لم يفقد من نعوت بني آدم شيئاً، قيل ووجه تمثل الملك لها بشراً أنها لا تطيق أن تنظر إلى الملك وهو على صورته.

تفسير البغوي

فأرسلنا إليها روحنا ، يعني : جبريل عليه السلام ، فتمثل لها بشراً سوياً ، وقيل : المراد من الروح عيسى عليه السلام ، جاء في صورة بشر فحملت به . والأولأصح . فلما رأت مريم جبريل يقصد نحوها نادته من بعيد

تفسير البيضاوي

فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشراً سوياً قيل قعدت في مشرفة للاغتسال من الحيض متحجبة بشيء يسترها - وكانت تتحول من المسجد إلى بيت خالتها إذا حاضتوتعود إليه إذا طهرت - فبينما هي في مغتسلها أتاها جبريل عليه السلام متمثلاً بصورة شاب أمرد سوي الخلق لتستأنس بكلامه، ولعله لتهييج شهوتها به فتنحدر نطفتها إلى رحمها.

٢-فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا (٢٣) فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَل َرَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (٢٤) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (٢٥)

نفس النهج السابق هو ما يقيل في تفسير الايه

فناداها من تحتها أي: جبريل وكان أسفل منها أن لاتحزني قد جعل ربك تحتك سريا نهر ماء كان قد انقطع

٣-وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) القصص ٧
ومن المعلوم أن ام سيدنا موسي عليه السلام لم تكن من الانبياء او الرسل!!!

تفسير الجلالين

وأوحينا وحي إلهام أو منام إلى أم موسى وهو المولود المذكور ولم يشعر بولادته غير أخته أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم البحر أي النيل ولا تخافي غرقه ولا تحزني لفراقه إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين فأرضعته ثلاثة أشهر لا يبكي وخافت عليه فوضعته في تابوت مطلي بالقار من داخل ممهد له فيه وأغلقته وألقته في بحر النيل ليلا.

تفسير القرطبي

وله تعالى : وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه قد تقدم معنى الوحي ومحالمه واختلف في هذا النحي إلى أم موسى ، فقالت فرقة :كان قولاً في منامها . وقال قتادة : كانإلهاماً . وقالت فرقة : كان بملك يمثل لها . قال مقاتل : أتاها جبريل بذلك، فعلى هذا هو وحي إعلام لا إلهام .وأجمع الكل على أنهها لم تكن نبية ،وإنما إرسال الملك إليها على نحو تكليم الملك للأقرع والأبرص والأعمى في
الحديث المشهور ، خرجه البخاري و مسلم
، وقد ذكرناه في سورة ( براءة ) . غير ذلك مما روي من تكليم الملائكة للناس من غير نبوة ، وقد سلمت على عمران بن حصين فلم يكن بذلك نبي

ونفس الاقوال في جميع التفسيرات

(٤- إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا )فصلت / ٣٠
قال ابن كثير (وقوله تعالى ( تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ ) قال مجاهد والسدي وزيد بن أسلم : يعني عند الموت) تفسير ابن كثيرج ٤ص ١٠٧
قالفي تفسير سورة النحل : " ثم أخبر تعالى عن حالهم عند الاحتضار أنهم طيبون أي مخلصون من الشرك والدنس وكل سوء وأن الملائكة تسلم عليهم وتبشرهم بالجنة كقوله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ ) تفسير ابن كثيرج ٢ص 589

وقالابن الجوزي : " قوله تعالى ( تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا ) أي بأن لا تخافوا وفي وقت نزولها قولان :
أحدهما : عند الموت قاله ابن عباس ومجاهد فعلي هذا في معنى لا تخافوا قولان
أحدها لا تخافوا الموت ، ولا تحزنوا على أولادكم ، قاله مجاهد ، والثاني لا تخافوا ما أمامكم ،ولا تحزنواعلى ما خلفكم ، قاله عكرمة والسدي) زاد المسيرج ٧ص ٩٩

قال ابن العربي
استقاموا على أداء الفرائض
. وكلا القولين صحيح لازم , مراد بالقول . والمعنى : فإن " لا إله إلا الله " مفتاح له أسنان , فمن جاء بالمفتاح وأسنانه فتح له , وإلا لم يفتح له . المسألة الثالثة { تتنزلعليهم الملائكة } قال المفسرون : يعني عند الموت , وأنا أقول في كل يوم, وآكد الأيام يوم الموت , وحين القبر , ويوم الفزع الأكبر , وفي ذلك آثار بيناها في مواضعها)
أحكام القرآن لابن العربي الجزء الرابع سورة فصلت فيها ست آيات

الوجيز في تفسير القران الحكيم

تتنزل عليهم الملائكة عند الموت ألاتخافوا ذنوبكم ولا تحزنوا عليها، فإن الله يغفرها لكم.تتنزل عليهم الملائكة عند الموت ألا تخافوا ذنوبكم ولا تحزنوا عليها، فإن الله يغفرها لكم. صفحه ٤٨٠

تفسير الجلالين

تنزل عليهم الملائكة عند الموت أن بأن لا تخافوا من الموت وما بعده ولا تحزنواعلى ما خلفتم من أهل وولد فنحن نخلفكم فيه وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون.تفسير الجلالين ص ٤٨٠

أي هؤلاء المستقيمين، الذين أطاعوا الله فرضي عنهم : لهم :

١- تتنزل عليهم الملائكة بألبشارات.
2- تثبتهم (ألا تخافوا).
٣- تطمئنهم (ولا تحزنوا).
٤- تفرحهم (وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون).
٥- تصارحهم (نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة).
٦- تكشف لهم النعم (لكم فيها ما تشتهي أنفسكم).
٧- تبين لهم سعة النعيم (ولكم فيها ما توعدون).
٨- تعرفهم فضل الله تعالى عليهم (نزلا من غفور رحيم

من هذه الآيات نستنج الآتي


أ-جواز سماع كلام الملائكة من العباد ورؤيتهم علي غير صورتهم
ب-جواز خرق العادات للصديقين والأولياء الصالحين

ج - وحي الإلهام والرؤية الصادقة والكشف للصالحين

ثالثا
سماعالملائكة من صحيح السنة

1- حديث قصه ماء زمزم ورد في البخاري
روى عن ابن جريح عن سعيد بن جبير أنه قال:

حدثنا عبد الله بن العباس أن إبراهيم عليه السلام - قدم إلى مكة هو وأم إسماعيل وكان إسماعيل طفلاً رضيعًا، وترك أم إسماعيل وابنها في مكان زمزم، وكانت معها شنة ماء فأخذت تشرب منها وتدر على ولدها حتى فنى ماء شنتها فانقطع درها فجاع ابنها واشتد جوعه حتى نظرت إليه يتشحط قال: فحسبت أم إسماعيل أنه يموت فعمدت إلى الصفا حين رأته مشرقًا تستوضح ما عليه ثم ذهبت من الصفا إلى المروة حتى كان مشيها بينهما سبع مرات ثم رجعت إلى ابنها فسمعت صوتًا ـ فقالت: أسمع صوتك فأغثنى إن كان عندك خير: قال: فضرب جبريل الأرض فظهر الماء، فحاضته أم إسماعيل برمل ترده خشية أن يفوتها قبل أن تأتى بشنتها فشربت ودرت على ابنها. وقد روى البخاري ـ رضي الله عنه هذه الواقعة مطولة جدًّا فى "صحيحه"

2-عن مطرف قال : قال لي عمران بحصين : أحدثك حديثا عسىالله أن ينفعك به إن رسول الله صلىالله عليه وسلم جمع بين حجة وعمرة ، ثم لم ينه عنه حتى مات، ولم ينزل فيه قرآن يحرمه ،وقد كان يسلم علي حتى اكتويت فتركت ثم ترك الكي فعاد
صحيح مسلم الجزء ٢ص ٨٩٩

قال النووي في شرح كلام عمران : "
معنى الحديث أن عمران بن حصين (رض) كانت به بواسير فكان يصبر على ألمها ،وكانت الملائكة تسلم عليه فاكتوى فانقطع سلامهمعليه ثم ترك الكي فعاد سلامهم علية) شرح النووي على صحيحمسلم ج 8 ص ٢٠٦

وقال الإمام القرطبي في شرح مختصرة لصحيح مسلم
(
يعني أن الملائكة كانت تسلم عليه إكراما له واحتراماإلى أن اكتوى فتركت السلام عليه, ففيه إثبات كرامة الأولياء) انتهى
الفهم لما أشكل من تلخيص مسلم حديث رقم ١٠٩٨

3- كان عمران بن حَصِين يأمرنا أن نكنس الدار عن غزالة قالت
ونسمع ( السلام عليكم )، ( السلام عليكم ) ولا نرى أحداقال الترمذي:
أخرج الترمذي في تاريخه، وأبو نعيم، والبيهقي في دلائل النبوة
وقال البيهقي
: باب ما جاء في رؤية عمران بن حصين الملائكة وتسليمهم عليه ، وذهابهم عنه حين اكتوى ، وعودهم إليه
بعد ماتركه

دلائل النبوة للبيهقيج ٧ص ٧٩ ط. دار الكتب العلمية

قال ابن العماد الحنبلي
أثناء حديثه عن عمران بن الحصين : وكان يسمع تسليم الملائكة عليه حتى اكتوى بالنار فلم يسمعهم عاما ثم أكرمه الله برد ذلك
شذرات الذهبج ١ص ٥٨

عن عائشة تقول :لما أرادوا غسل النبي صلى الله عليه وسلم قالوا والله ما ندريأنجردرسول الله صلى الله عليه وسلم من ثيابه كما نجرد موتانا أم نغسله وعليه ثيابه فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو أن اغسلوا النبي صلىالله عليه وسلم وعليه ثيابه فقاموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فغسلوه وعليه قميصه يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه بالقميص دون أيديهم وكانت عائشة تقول لو استقبلت من أمري ما استدبرت
ما غسله إلا نساؤه)).
رواه أبو داوود كتاب الجنائز
من هو المنادي؟ ولمذا لا يدرون ما هو؟
واذا كان صحابي فلماذا لم تذكر سيدتنا عائشة اسمة او احد من الصحابة

إن كنتم تُنكرون الهواتف بل وتسمونها شياطين توحي للصوفية فأنا اقول لكم
إن أول من ضحك عليهم الشيطان وتركهم يقومون بترك سنة من السنن هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح السابق!!
ولا حول ولا قوه الا بالله

روى أبونعيم في الحلية
بإسناد حسن عن مالك بن دينار
سُمِعَ صَوْتٌ بِجَبَلِ تُبَالَةَ لَيْلًا
وَهُوَ: يَقُولُ: " يُبَكِّ عَلَى الْإِسْلَامِ مَنْ كَانَ بَاكِيًا ** فَقَدْ أَوْشَكُوا هَلْكَى وَمَاقَدَّمَ الْعَهْدُ
وَأَدْبَرَتْ الدُّنْيَا وَأَدْبَرَ خَيْرُهَا **وَقَدْ مَلَّهَا مَنْ كَانَ يُوقِنُ بِالْوَعْدِ
قَالَ
فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا

صوت من هذا الذي آتي من الجبل؟

عن عبدالله بن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا موسى على
سرية في البحر فبينما هم كذلك قد رفعوا الشراع في ليلة مظلمة
إذا هاتف فوقهم يهتف يا أهل السفينة قفوا أخبركم بقضاء قضاه الله على نفسه فقال أبو موسى أخبرنا إن كنت مخبرا قال إن الله تبارك وتعالى قضى على نفسه أنه من أعطش نفسه له في يوم صائف سقاه الله يوم العطش
رواه الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب بإسناد حسن

قـال أبو بكر بن أبي الـدنيا والطبري وابن عساكر :

حدثنا عبد الله بن عفان ،حدثني عطاء بـن مسلم الحلبي ، عن العمري ، قال : قال خوات بن جبير - وكانتله صحبة - رضي الله عنه : أصاب الناس قحط شديد على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فخرج عمر بالناس يصلي بهم ركعتين ، وخالف بين طرفي ردائه ، جعل اليمين على اليسار واليسار على اليمين ، ثم بسط يده فقال : اللهم إنا نستغفرك ونستسقيك ، قال : فما برح من مكانه حتى مطروا ، فبينا هم كذلك إذا أعراب قدموا المدينة فأتوا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقالوا : يا أميرالمؤمنين ، بينا نحن بوادينا في يوم كذا وكذا في ساعة كذا وكذا إذ أظلنا غمام وسمعنا بها صوتا ينادي : أتاك الغوث أبا حفص أتاك الغوث أبا حفص
الهواتف لابن أبي الدنيا ص ٢٦ ح١٦, مجابوا الدعوة لابن ابي الدنيا ص ٨٣ رقم ٤٣تاريخ مدينة دمشق ج٤٤ ص ٣٤٦ , كنز العمال ج٨ ص ٦٩٥ رقم ٢٣٥٣٨

نزول الملائكة على أسيد بن حضير لسماع قراءته

أخرج البخاري ومسلم في صحيحهما بسندهما عن أبي سعيد الخدري : أنّ أسيد بن حضير بينما هو ليلة يقرأ في مربده إذ جالت فرسه فقرأ ثم جالت أخرى فقرأ ثم جالت أيضاً قال أسيد : فخشيت أن تطأ يحيى فقمت إليها فإذا مثل الظلة فوق أسيفيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما أراها قال فغدوت على رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فقلت : يا رسول الله بينما أنا البارحة من جوف الليل أقرأ في مربدي إذ جالت فرسي ، فقال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم : إقرأ بن حضير قال فقرأت ثم جالت أيضا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إقرأ بن حضير . قال فقرأت ثم جالت أيضا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إقرأ بن حضير . قال : فانصرفت وكان يحيى قريبا منها خشيتأن تطأه فرأيت مثل الظلة فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما أراها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الملائكة كانت تستمع لك ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم
صحيح مسلم ج١ ص ٥٨٤ ح ٧٩٦ ط. دار إحياء التراث العربي ، صحيح البخاري ج٤ ص ١٩١٦

رابعا
من الآثار وأقوال العلماء في الهواتف

قول ابن تيمية :

(... ومن هؤلاء من يأتيه الشيطان بأطعمة وفواكه وحلوى وغير ذلكمما لا يكون في ذلك الموضع ومنهم من يطير بهم الجني إلى مكة أو بيت المقدس أو غيرهما ومنهم من يحمله عشية عرفة ثم يعيده من ليلته فلا يحج حجا شرعيا بل يذهب بثيابه ولا يحرم إذا حاذى الميقات ولا يلبي ولا يقف بمزدلفة ولايطوف بالبيت ولا يسعى بين الصفا والمروة ولا يرمى الجمار بل يقف بعرفة بثيابه ثم يرجع من ليلته ، وهذا ليس بحج ، ولهذا رأى بعض هؤلاء الملائكة تكتب الحجاج فقال : ألاتكتبوني؟ فقالوا : لست من الحجاج يعنى حجا شرعيا
مجموع فتاوى ابن تيميةج ١١ص ٢٨٦

يقول ابن تيميه ايضا في
[ مجموع الفتاوى، الجزء 15، صفحة 98
]:
فإن ما يلقيه الله فى قلوب المؤمنين
من الالهامات الصادقة العادلة هي من وحي الله وكذلك ما يريهم إياه فى المنام قال عبادة بن الصامت رؤيا المؤمن كلام يكلم به الرب عبده فى منامه وقال عمر اقتربوا من أفواه المطيعين واسمعوا منهم ما يقولون فإنهم يتجلى لهم أمور صادق هوقد قال تعالى:{وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي}.{وأوحينا إلى أم موسى}.{وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا

ويقول ابن تيميه في موضع اخر

كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 12، صفحة:397- 398:
قلت: فالأول الوحى وهو الاعلام السريع الخفى إما فى اليقظة وإما فى المنام فان رؤيا الأنبياء وحى ورؤيا المؤمنين جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة كما ثبت ذلك عن النبى فى الصحاح.
وقال عبادة بن الصامت -ويروى مرفوعا-: رؤيا المؤمن كلام يكلم به الرب عبده فى المنام.
وكذلك فى اليقظة
فقد ثبت فى الصحيح عن النبى أنه قال: قد كان فى الأمم قبلكم محدثون فان يكن فى أمتى فعمر.
وفى رواية فى الصحيح:
مكلمون وقد قال تعالى:{وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بى وبرسولى} وقال تعالى:{وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه}
بل قد قال تعالى:{ وأوحى فى كل سماء أمرها}.وقال تعالى:{ وأوحى ربك إلى النحل
}.
فهذا الوحى يكون لغير الأنبياء ويكون يقظة ومناما وقد يكون بصوت هاتف يكون الصوت فى نفس الانسان ليس خارجا عن نفسه يقظة ومناما كما قد يكون النور الذى يراه أيضا فى نفسه فهذه الدرجة من الوحىالتى تكون فى نفسه من غير ان يسمع صوت ملك فى أدنى المراتب وآخرها وهى أولها باعتبار السالك

ابن تيمية : فقد ثبت أنّ لأولياء الله مخاطبات ومكاشفات.
مجموع فتاوى ابن تيميةج ١١ص ٢٠٥

ابن تيمية معلقا على الهواتف في مجموع فتاواه (ج٨ص٥٢ ) حيث قال :" و هو الذي عليه جمهورالمسلمين أن الله خلقهم لعبادته و هو فعل ما أمروابه و لهذا يوجد المسلمون قديما و حديثا يحتجون بهذه الآية على هذا المعنىحتى في و عظهم و تذكيرهم و حكاياتهم كما فى حكاية إبراهيم بن أدهم ما لهذا خلقت و لا بهذا أمرت"

يقول ابن تيمية:
وكرامات الصحابة والتابعين من بعدهم وسائر الصالحين كثيرة جداً ، مثل ما كان أسيد بن حضير يقرأ سورة الكهف فنزل من السماء مثل الظلة فيها أمثال السرج وهي الملائكة نزلت لقراءته ، وكانت الملائكة تسلم على عمران بن حصين.
مجموع فتاوى ابن تيمية ج١١ ص ٢٧٦ .

يقول ابن تيمية أيضاً:
ومن أصول أهل السنة والجماعة التصديق بكرامات الأولياء ، ما يجري الله على أيديهم من خوارق العادات في أنواع العلوم والمكاشفات وأنواع القدرة والتأثيرات كالمأثور عن سائر الأمم.
مجموع فتاوى ابن تيميةج ٣ص ١٥٦

قول ابن تيميه ايضا
يقول في كتاب النبوات: وليس كل ما أوحي اليه الوحي العام يكون نبيا فإنه قد يوحي الى غير الناس. قال تعالى: وأوحى ربك الى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون. وقال تعالى: وأوحي في كل سماء أمرها. وقال تعالى عن يوسف وهو صغير: فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وأوحينا اليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون. وقال تعالى: وأوحينا الى أم موسى أن أرضعيه. وقال تعالى: وإذ أوحيت الى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي. وقوله: وما كان لبشر أن يكلمه الله الا وحيا. يتناول وحي الانبياء وغيرهم كالمحدثين الملهمين كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال قد كان في الامم قبلكم محدثون فان يكن في أمتي أحد فعمر منهم.
وقال عبادة بن الصامت: رؤيا المؤمن كلام يكلم به الرب عبده في منامه. فهؤلاء المحدثون الملهمون المخاطبون
يوحى إليهم هذا الحديث الذي هو لهم خطاب وإلهام. [النبوات ج: 1 ص:178-179].

الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني أميرالحديث
بلا منازعه ولم يختلف عليه أحدفي الإصابة في تمييز الصحابةج ٢/ص ٣٣٣
"وروينا في أخبار إبراهيم بن أدهم قال إبراهيم بن بشار خادم إبراهيم بن أدهم صحبته بالشام فقلت يا أبا إسحاق أخبرني عن بدء أمرك قال كنت شابا قد حببت إلى الصيد فخرجت يوما فأثرت أرنبا أو ثعلبا فبينا أنا أطرده إذ هتف بي هاتف لاأراه يا إبراهيم ألهذا خلقت أبهذا أمرت ففزعت ووقفت ثم تعوذت وركضت الدابة ففعل ذلك مرارا ثم هتف بي هاتف من قرب وس السرج والله ما لهذا خلقت ولا بهذا أمرت قال فنزلت فصادفت راعيا لأبي يرعي الغنم فأخذت جبة الصوف فلبستها ودفعت إليه الفرس وما كان معي وتوجهت إلى مكة


قال ابن حجر في حديثه عن ليلة القدر في ( فتح الباري ) :
" واختلفوا هل لها علامة تظهر لمن وفقت له أم لا ؟ فقيل : يرى كل شيء ساجدا، وقيل : الأنوار في كل مكان ساطعة حتى في المواضع المظلمة ، وقيل : يسمع سلاما أو خطابا من الملائكة

قال أبو بكر بن العربي أحد أئمة المالكيَّة
في كتاب ( قانون التأويل ): ......
(( ورؤية الأنبياء والملائكة وسماع كلامهم ممكن للمؤمن كرامة وللكافر عقوبة. انتهى

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه
في كتبه( غبطة النَّاظر في ترجمة الشيخعبد القادر )وهو يتكلم عن نشأت الجيلاني ورحلته للعلم والطلب ص ٧و ٨ما نصه:-( وقال أبو السعود الحر: سمعت الشيخ عبد القادر الجيلاني يقول: أقمت في أصحاب العراق وخرابه مُجرَّداً سائحاً لا أعرف الخلق ولا يعرفوني، ويأتيني طوائف من رجال الغيب ومن الجن أُعلِّمهم الطريق إلى الله تعالى )

ابن القيم
يقول في كتابه الفوائدص ٤٠٥ما نصّ
(( كان لبّانٌ يشوب الماء باللبن ، فجاء سيل فذهب بالغنم فجعل يبكي
فهتف به هاتف
: اجتمعت تلك القطرات فصارت سيلاً ولسان الجزاء يناديه : يداك أوكتا وفوك نفخ ))

يقول الإمام ابن الجوزي رحمه الله
في كتابه صيد الخاطرص ٥٣طبعة نزار مصطفى ما نصّه:
((قال بعض المتزهدين : قيل لي يومًا : كل من هذا اللبن ، فقلت : هذا يضرّني ، ثم وقفت بعد مدة عند الكَعْبة ، فقلت : اللهم إنك تعلم أني ما أشركت بك طرفة عين ، فهتَف َبي هاتف : ولا يوم اللبن) انتهي

الآلوسي
في تفسيره عند تفسير الآية ٤٢ من سورة آل عمران ناقلا قول اللقاني في ذلك :
" واستدل بهذه الآية من ذهب إلى نبوة مريم لأن تكليم الملائكة يقتضيها ومنعها للقاني بأن الملائكة قد كلموا من ليس بنبي إجماعا ، فقد روي أنهم كلموا رجلا خرج لزيارة أخ له في الله وأخبروه أن الله سبحانه يحبه كحبه لأخيه فيه ، ولم يقل أحد بنبوته ، وادعي أن من توهم أن النبوة مجرد الوحي ومكالمة الملك فقد حاد عن الصواب " روح المعاني ، المجلد الثالث ج٣ ص ٢٤٧

الآلوسي
في تفسير قوله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ ) (١) بأن هناك من يقول بأن البشر غير الأنبياء يرون الملائكة لمجرد أنهم أهل تقوى ،قال :
" وقيل : تتنزل عليهم يمدونهم فيما يعن ويطرأ لهم من الأمورالدينية والدنيوية بما يشرح صدورهم ، ويدفع عنهم الخوف والحزن بطري قالإلهام كما أن الكفرة يغويهم ما قيض لهم من قرناء سوء بتزيين القبائح ،قيل : وهذا هو الأظهر لما فيه من الاطلاق والعموم الشامل لتنزلهم في المواطن الثلاث السابقة وغيرها ، وقد قدمنا لك أن جمعا من الناس يقولون بتنزل الملائكة على المتقين في كثير من الأحايين ، وأنهم يأخذون منهم مايأخذون.. روح المعاني ، المجلد ١٣ ، ج٢٤ ص

قال الطبري في كرامات الأولياء :
أخبرنا عبيد الله بن أحمد ، أنبانا محمد بن مخلد ، قالحدثنا أبو العباس عيسى بن إسحاق السايح ، قال حدثنا أبي ، قال حدثنا أبوخالد قال : لما مات عمرو بن قيس الملائي رأوا الصحراء مملوءة رجالا عليهم ثياب بياض ، فلما صُلي عليه ودفن لم يُر في الصحراء أحد فبلغ ذلك أباجعفر فقال لابن شبرمة وابن أبي ليلى : ما منعكما أن تذكرا لي هذا الرجل؟! فقالا : كان يسألنا أن لا نذكره لك
كرامات الأولياء ص ١٩٧ رقم ١٥٨ ط. دار طيبة/

قال الحافظ جلال الدين السيوطي:
وأخرج ابن الجوزي في كتاب عيون الحكايات : بسنده عن أبي علي الضرير ، وهو أول من سكن طرسوس حين بناها أبو مسلم ، قال : إنّ ثلاثة إخوة من الشام كانوا يغزون ، وكانوا فرساناً شجعاناً ، فأسرهم الروم مرة ، فقال لهم الملك : إني أجعل فيكم الملك ، وأزوجكم بناتي ،وتدخلون في النصرانية ، فأبوا ، وقالوا : يامحمداه، فأمر الملك بثلاثة قدور ، فصب فيها الزيت ، ثم أوقد تحتها ثلاثة أيام ،يُعرضون في كل يوم على تلك القدور ، ويدعون إلى دين النصرانية فيأبون ،فألقي الأكبر في القدر ، ثم الثاني ، ثم أدني الأصغر ، فجعل يفتنه عن دينهبكل أمر ، فقام إليه علج فقال : أيها الملك ، أنا أفتنه عن دينه . قال : بماذا ؟ قال : قد علمت أنّ العرب أسرع شيء إلى النساء ، وليس في الروم أجمل من ابنتي ، فادفعه إليّحتى أخليه معها ، فإنها ستفتنه ، فضرب له أجلاً أربعين يوماً ، ودفعته إليه ، فجاء به فأدخله مع ابنته ، وأخبرها بالأمر ، فقالت : دعه فقد كفيتك أمره ، فأقام معها ، نهاره صائم ، وليله قائم حتى مرّ أكثر الأجل ، فقال العلج لابنته : ما صنعت ؟ قالت : هذا رجل فقد أخويه في هذه البلدة ، فأخافأنْ يكون امتناعه من أجلهما كلما رأى آثارهما ، ولكن أستزد الملك في الأجل، وانقلني وإياه إلى بلد غير هذا ، فزاده أياماً ، فأخرجهما إلى قرية أخرى، فمكث على ذلك أياماً ، صائم النهار ، قائم الليل ، حتى إذا بقي من الأجلأيام ، قالت له الجارية : يا هذا ، إني أراك تقدس رباً عظيماً ، وإني ق ددخلت معك في دينك ، وتركت دين آبائي ، قال لها : فكيف الحيلة في الهرب ؟قالت : أنا أحتال لك ، وجاءته بدابة فركبها ،فكانا يسران بالليل ، ويكمنان بالنهار ، فبينما هما يسيران ليلة إذْ سمعا وقع خيل ، فإذا هو بأخويه ومهما ملائكة رسل إليه ، فسلم عليهما وسألهما عن حالهما ، فقالا : ما كانت إلا الغطسة التي رأيت حتى خرجنا في الفردوس ،وإنّ الله أرسلنا إليك لنشهد تزويجك بهذه الفتاة ، فزوّجوه ورجعوا ، وخرج إلى بلاد الشام ، فأقام معها ، وكأنا مشهورين بذلك ، معروفين بالشام في الزمن الأول ......الي اخره
شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور للسيوطي ص ٢١٢ ، ٢١٣ ط. دار المعرفة

ذكر ابن الجوزي
في منـاقب أحمـد بن حنبل بالإسنـاد عـن أبي حفص القاضي ، قال : قدم على أبي عبد الله أحمد بن حنبل رجلٌ من بحر الهند فقال : إني رجلٌ منبحر الهند خرجت أريد الصين ، فأصيب مركبنا ، فأتاني راكبان على موجة منأمواج البحر ، فقال لي أحدهما : أتحبأنْ يخلصك الله على أنْ تقرئ أحمد بن حنبل منا السلام ؟ قلت : ومن أحمد ؟ومن أنتما يرحمكما الله ؟ قال : أنا إلياس ، وهذا الملك الموكل بجزائر البحر ، وأحمد بن حنبل بالعراق ، قلت : نعم ،فنفضني البحرنفضة فإذا أنا بساحل الأبلة ، فقد جئتك أبلغك السلام
مناقب أحمد بن حنبل لابن الجوزي ص ١٩٠ ، ١٩١ باب ١٥


والادله كثيره وهذا فيض من غيض
جمعه وكتبه افقر عباد الله اليه
صقر الاسلام
مشرف قسم دفع الشبهات عن العلماء والدعاه
http://al7ewar.net/forum

Nessun commento: