giovedì 15 novembre 2007

الرد علي المجهر ان الحبيب علي الجفري يدعي الاجماع علي ان قبر النبي عليه الصلاة والسلام افضل من العرش

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وصلاةً وسلامًا على عباده الذين اصطفى ، وبعد :
منقول من موقع الحوار الاسلامي من موضع سيدي الهاشمي الحسيني
بتصرف بسيط للرد علي شبهة

موقع المجهر
في قولة الحبيب علي الجفري يدعي الاجماع علي ان قبر النبي صلي الله عليه وسلم افضل من العرش

وعمل الموضوع فيديو بالرد لسيدي الهاشمي والفيديو في اخر الموضوع لرؤيه الرد علي الشبهة من علي موقع اليوتيوب وجوجل

(لكل ناجح حاسد) هذه الحقيقة هي سنَّة الله في هذه الأرض ، وأعني بذكري لهذه العبارة هنا بالناجح هو : شيخنا الحبيب علي زين العابدين الجفري ، والحاسد هو : موقع المجهر الذي كنَّا وما زلنا نأمل فيه حسن النيَّة والصدق في الانتقاد إلى أنَّ محاولات موقع الفرزدقي لمناظرة المجهري كثيرة وما زلنا نطلب إلى اليوم أن يأتي المجهري إمَّا للتحاور مع أهل منتدى الحوار أو مع الفرزدقي ، فلا نريد منه البقاء خلف الأسوار بهذه الطريقة المُخزِيَة ! .

وممَّا سائني كثيرًا هي انتقادات المجهري النفسيَّة لا الشرعية ، نعم هي نفسيَّة أكثر من أنَّها شرعية !! ، وذلك لأن المجهري كان قد انتقد على شيخنا الحبيب علي الجفري ذكرُه قصَّة الإمام عبد القادر الجيلاني لمَّا رأى نورًا يخبره أنُّه هو الله قد أسقط عنه الفرائض فقال -أي الشيخ عبد القادر الجيلاني- له -أي للنور الذي أخبره أنَّه الله- : اخسأ يا عدو الله ، فانتقد المجهري ذكر الحبيب علي لهذه القصَّة ، ولمَّا وضَّح الفرزدقي أنَّ هذه القصة بعينها ذكرها ابن تيمية في الفتاوى ، فظهر هوى المجهري وقام بحذف الانتقاد ، ولم يعود للحق ويعتذر للفرزدقي ، أو لم يُصِرْ على انتقاده وانتقد ابن تيميَّة أيضًا ! فما رأيكم عباد الله بهذا التدليس ؟!! ، هذا فضلاً عن الأحاديث التي يذكرها الحبيب علي الجفري فينتقد المجهري ذكره لها ، فيُفاجأ أنَّ الكثير والكثير من علماء أهل السنَّة والجماعة ذكروها في كتبهم !! وغيرها وغيرها فالله المُستَعَان.

وهناك شبهة أخرى أثارها المجهري المشبوه في موقعه وهي ما ذكره الحبيب علي الجفري أنَّ قبر النبي أفضل من العرش ، وسنسوق الرد هنا ونأمل ممَّن له صلة بموقع المجهر أن يتَّصِل به لعلَّه يعود للحق .


كلام المجهري كاملاً :

وللجواب عليه أقول :
أولاً : حقيقة انتقاد المجهري ، وهي أن المجهري وأمثاله لم يستوعب عقلهم كيف أن المكان الذي حوى سيِّدنا رسول الله كان أفضل من مكان إلهه !!! حاولت كثيرًا التفكير في انتقاد المجهري ولماذا لم يستوعب هذا الأمر فلم أجد مبرِّرًا إلا هذا ووجدته يقول (العرش الذي يستوي عليه ربنا) وهذه كلمة حق أريد بها باطل ، وسياق كلامه يفيد أنُّه يعني بالاستواء هنا الاستقرار والجلوس كما هي عقيدة سلفهم !! ، ولو أنَّ المجهري وأمثاله وضَعَ نُصبَ عينيه (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) لعرِفَ وتيقَّن أن الله لا يحويه مكان ولا يوصَف بالمكان ، تعالى الله عن تشبيه المشبِّهة وبِدَعِهم !


ثانيًا : أقوال أهل العلم ، أخي القاريء ; هذا ما تيسَّر لي جمعُه بعد بحث قصير من أقوال العلماء وأهل العلم ، فلعلَّك تسأل مثلي : إذًا طالما هناك الكثير والكثير قالوا بنفس كلمة الشيخ الجفري ; فلماذا إذًا انتقاد الشيخ الجفري بالذات ؟! ، وهذا السؤال ما حيَّرني كثيرًا وممَّا جعلني أثق أنَّ المجهري صاحب هوى ليس إلا .


قال ابن القيِّم الجوزية في كتابه بدائع الفوائد ج3 ص655 :
((فائدة
[هل حجرة النبي أفضل أم الكعبة]


قال ابن عقيل: سألني سائل أيما أفضل حجرة النبي أم الكعبة؟
فقلت: إن أردت مجرد الحجرة فالكعبة أفضل ،
وإن أردت وهو فيها فلا والله ولا العرش وحملته ولا جنه عدن ولا الأفلاك الدائرة
لأن بالحجرة جسدا لو وزن بالكونين لرجح
))


قلت : ونقل ابن القيِّم لها تحت عنوان (فائدة) تحت كتاب اسمه "بدائع الفوائد" وإقراره عليها يدل على أنَّه موافق لها غير منكر لها ..

ولو أنَّه منكر لها لما نقل مخالفة عقدية كما يزعمون في كتابه وأقرَّها هذا الإقرار !!


وقال القاضي عياض اليحصبي في كتابه الشفا (( ولا خلاف أن موضع قبره صلى الله عليه وسلم أفضل بقاع الأرض )) فعلَّق عليه الشيخ الخفَّاجي (( بل أفضل من السموات والعرش والكعبة كما نقله السبكي رحمة الله )) أ هـ من نسيم الرياض ج (3) ص (531) ونقل عن ابن عبد السلام مثل ذلك .


قلت : وما نقله عن السبكي رحمه الله تجدهفي "تنزيل السكينة على قناديل المدينة" فانظره .


وهذا صاحب "الدر المختار" في الفقه الحنفي الإمام الحصفكي وهذا الكتاب من أشهر كتب الحنفية يقول صاحبه (( لا حرم للمدينة عندنا ومكة أفضل منها على الراجح إلا ما ضم أعضاءه عليه الصلاة والسلام فإنه أفضل مطلقا حتى من الكعبة والعرش والكرسي . وزيارة قبره مندوبة , بل قيل واجبة لمن له سعة )) اهـ كلامه .


وها هو الحافظ الإمام الفقيه المحدِّث ابن حجر الهيتمي يقول في قصيدة له :

وبقعته التي ضمته حقاً * رياض من جنـان تستطيـل
كذا اللحد الذي ضم الطوايا * تشـرف حين حل به النزيل
وأفضل من عرش ومن جنان عدن * وفردوس بها خير جزيل


وها هو الإمام ابن عابدين الحَنَفِي يَقُول :
(( مطلب في تفضيل قبره المكرم صلى الله عليه وسلم .

( قوله إلا إلخ ) قال في اللباب : والخلاف فيما عدا موضع القبر المقدس , فما ضم أعضاءه الشريفة فهو أفضل بقاع الأرض بالإجماع . ا هـ . قال شارحه : وكذا أي الخلاف في غير البيت : فإن الكعبة أفضل من المدينة ما عدا الضريح الأقدس وكذا الضريح أفضل من المسجد الحرام . وقد نقل القاضي عياض وغيره الإجماع على تفضيله حتى على الكعبة , وأن الخلاف فيما عداه . ونقل عن ابن عقيل الحنبلي أن تلك البقعة أفضل من العرش , وقد وافقه السادة البكريون على ذلك . وقد صرح التاج الفاكهي بتفضيل الأرض على السموات لحلوله صلى الله عليه وسلم بها , وحكاه بعضهم على الأكثرين لخلق الأنبياء منها ودفنهم فيها وقال النووي : الجمهور على تفضيل السماء على الأرض , فينبغي أن يستثنى منها مواضع ضم أعضاء الأنبياء للجمع بين أقوال العلماء ))


وها هو الشيخ محمد بن أحمد عليش يقول في شرحه على مختصر الخليل :
(( ومحل الخلاف في غير الموضع الذي ضمه صلى الله عليه وسلم فإنه أفضل من الكعبة والسماء والعرش والكرسي واللوح والقلم والبيت المعمور ))


وفي حاشية الشوبري على أسنى المطالب قوله: ((ومحل التفاضل بين مكة والمدينة في غير موضع قبر النبي صلى الله عليه وسلم، أما هو فأفضل بالإجماع، كما نقله القاضي عياض، قال ابن قاضي شهبة قال شيخي ووالدي: وقياسه أن يقال إن الكعبة المشرفة أفضل من سائر بقاع المدينة قطعاً، ما عدا موضع قبره الشريف، وبيت خديجة الذي بمكة أفضل موضع منها بعد المسجد الحرام، قاله المحب الطبري، وقال النووي في إيضاحه المختار استحباب المجاورة بمكة، إلا أن يغلب على ظنه الوقوع في الأمور المحذورة، وقوله، وأما هو فأفضل بالإجماع، قال شيخنا -أي الشمس الرملي -: وأفضل من السموات السبع ومن العرش والكرسي ومن الجنة)) انتهى.


وقال المناوي في شرحه المسمَّى "فيض القدير" ج 6 ص 343:
((والخلاف فيما عدا الكعبة فهي أفضل من المدينة اتفاقا خلا البقعة التي ضمت أعضاء الرسول صلى الله عليه وسلم فهي أفضل حتى من الكعبة كما حكى عياض الإجماع عليه.))


وقَالَ الشَّيْخُ السَّمْهُودِيُّ فِي تَارِيخِ الْمَدِينَةِ : (( نَقَلَ عِيَاضٌ وَقَبْلَهُ أَبُو الْوَلِيدِ وَالْبَاجِيُّ وَغَيْرُهُمَا الْإِجْمَاعَ عَلَى تَفْضِيلِ مَا ضَمَّ الْأَعْضَاءَ الشَّرِيفَةَ عَلَى الْكَعْبَةِ بَلْ نَقَلَ التَّاجُ السُّبْكِيُّ عَنْ ابْنِ عَقِيلٍ الْحَنْبَلِيِّ أَنَّهَا أَفْضَلُ مِنْ الْعَرْشِ ، وَصَرَّحَ التَّاجُ الْفَاكِهِيُّ بِتَفْضِيلِهَا عَلَى السَّمَوَاتِ ، قَالَ : بَلْ الظَّاهِرُ الْمُتَعَيَّنُ جَمِيعُ الْأَرْضِ عَلَى السَّمَوَاتِ لِحُلُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا ، وَحَكَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ الْأَكْثَرِ بِخَلْقِ الْأَنْبِيَاءِ مِنْهَا وَدَفْنِهِمْ فِيهَا ، لَكِنْ قَالَ النَّوَوِيُّ : الْجُمْهُورُ عَلَى تَفْضِيلِ السَّمَاءِ عَلَى الْأَرْضِ أَيْ مَا عَدَا مَا ضَمَّ الْأَعْضَاءَ الشَّرِيفَةَ ، وَأَجْمَعُوا بَعْدُ عَلَى تَفْضِيلِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ عَلَى سَائِرِ الْبِلَادِ ، وَاخْتَلَفُوا فِيهِمَا ، وَالْخِلَافُ فِيمَا عَدَا الْكَعْبَةَ فَهِيَ أَفْضَلُ مِنْ بَقِيَّةِ الْمَدِينَةِ اتِّفَاقًا )) انْتَهَى .


وفي مختصر الخليل في الفقه المالكي :
((وَمَحِلُّ الْخِلَافِ الْمَذْكُورِ فِي غَيْرِ الْبُقْعَةِ الَّتِي ضَمَّتْ أَعْضَاءَ الْمُصْطَفَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ بِقَاعِ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ))


فعلَّق عليه شارحه الخرشي :
(( ( قَوْلُهُ الَّتِي ضَمَّتْ أَعْضَاءَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أَيْ ضَمَّتْ جَسَدَهُ الشَّرِيفَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مَسَّتْ أَعْضَاءَهُ لَا كُلُّ الْقَبْرِ فَمَا مَسَّ أَعْضَاءَهُ أَفْضَلُ مِنْ جَمِيعِ بِقَاعِ الْأَرْضِ حَتَّى الْكَعْبَةِ وَالسَّمَوَاتِ وَالْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ وَاللَّوْحِ وَالْقَلَمِ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَيَلِيهِ الرَّوْضَةُ وَيَلِيهَا الْكَعْبَةُ ؛ فَالْكَعْبَةُ أَفْضَلُ مِنْ بَقِيَّةِ الْمَدِينَةِ اتِّفَاقًا وَأَمَّا الْمَسْجِدَانِ بِقَطْعِ النَّظَرِ عَنْ الْكَعْبَةِ وَالْقَبْرِ الشَّرِيفِ فَمَسْجِدُ الْمَدِينَةِ أَفْضَلُ وَلَمَّا زِيدَ مِنْ مَسْجِدِهِ الشَّرِيفِ حُكْمُ مَسْجِدِهِ عِنْدَ الْجُمْهُورِ خِلَافًا لِلنَّوَوِيِّ )) انتهى


التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة السخاوي الصفحة : 12
"مع الإجماع على أفضلية البقعة التي ضمته صلى الله عليه وسلم، حتى على الكعبة المفضلة على أصل المدينة، بل على العرش، فيما صرح به ابن عقيل من الحنابلة.
ولا شك أن مواضع الأنبياء وأرواحهم أشرف مما سواها من الأرض والسماء، والقبر الشريف أفضلها، لما تتنزل عليه من الرحمة والرضوان والملائكة، التي لا يعملها إلا مانحها، ولساكنه عند الله من المحبة والاصطفاء ما تقصر العقول عن إدراكه "


قال الإمام السيوطي في (الحاوي للفتاوي) طبعة دار الكتاب العربي تحقيق الشيخ خالد طرطوسي ص310 تحت الفتاوى القرآنية ما نصّه :
(( فالآيات والأحاديث دلت على أن البيت هو المقصود الأعظم وهو أشرف من عرفة وسائر البقاع إلا القبر الشريف النبوي فأضيف الحج إليه لأنه المعظّم فوق عرفة )) اهـ كلامه .


وقال الشيخ الإمام محمد بن أبي جمرة فيما نقله عنه ابن الحاج في (المدخل) ما نصّه :
(( إنه صلى الله عليه وسلم تتشرّف الأشياء به لا هو يتشرّف بها ، فلو بقي في مكة لكان يتوهّم أنه قد تشرف بمكة ، فلما أراد الله تعالى أن يبيّن لعباده أنه صلى الله عليه وسلم أفضل المخلوقات كانت هجرته إلى المدينة فتشرّفت به ، ألا ترى أن ما وقع من الإجماع على أنَّ أفضل البقاع الموضع الذي ضم أعضاءه الكريمة صلوات الله وسلامه عليه )) اهـ كلامه .


قال الملا علي القاري الحنفي في المَسْلَك المُتَقَسِّط في المنسك المُتَوسِّط ص351 - ص352 ما نصّه :
(( أجمعوا على أنّ أفضل البلاد مكّة والمدينة زادهما الله شرفًا وتعظيمًا ، ثم اختلفوا بينهما أي في الفضل بينهما ، فقيل : مكة أفضل من المدينة ، وهو مذهب الأئمة الثلاثة وهو المرويُّ عن بعض الصحابة ، وقيل : المدينة أفضل من مكة ، وهو قول بعض المالكية ومن تبعهم من الشافعية ، وقيل بالتسوية بينهما )) ... إلى أن قال :
(( والخلاف أي الاختلاف المذكور محصورٌ فيما عدا موضع القبر المقدس ، قال الجمهور : فما ضمّ أعضاءه الشريفة فهو أفضل بقاع الأرض بالإجماع حتى من الكعبة ومن العرش )) انتهى ملخّصًا .


وفي السيرة الحلبيّة لنور الدين الحلبي :
(( والكلام فى غير ماضم أعضاءه الشريفة صلى الله عليه وسلم من أرض المدينة وإلا فذاك أفضل بقاع الأرض بالإجماع بل حتى من العرش والكرسى )) وقال في موضع آخر :
(( وقام الاجماع على أن هذا الموضع الذي ضم أعضاءه الشريفة صلى الله عليه وسلم أفضل بقاع الأرض حتى موضع الكعبة الشريفة قال بعضهم وافضل من بقاع السماء أيضا حتى من العرش ))


ونقل شمس الدين الشامي في سبل الهدى والرشاد قول السبكي والقاضي عياض وأقرّه وقال :
(( ولا ريب أن نبينا -صلّى الله عليه وسلّم- أفضل المخلوقات, فليس في المخلوقات على الله تعالى أكرم منه, لا في العالم العلوي ولا في العالم السفلي كما تقدم في الباب الأول من الخصائص )) اهـ .


وفي تاريخ مكة المشرفة والمسجد الحرام لابن الضياء :
(( موضع قبره الشريف أفضل بقاع الأرض، وهو صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق وأكرمهم على الله تعالى )) وقوله : (( تقرر أنه أفضل المخلوقين وأن تربته أفضل بقاع الأرض )) .


وقال الشيخ مصطفى السيوطي الرحيباني في مطالب أولي النهي في شرح غاية المنتهي ج2 ص385 ما نصّه :
((( فرع : موضع قبره عليه الصلاة والسلام ) ( أفضل بقاع الأرض ) , لأنه صلى الله عليه وسلم خلق من تربته , وهو خير البشر , فتربته خير الترب , وأما نفس تراب التربة ; فليس هو أفضل من الكعبة , بل الكعبة أفضل منه إذا تجرد عن الجسد الشريف

.
( وقال ) أبو الوفاء علي ( بن عقيل في ) كتابه ( " الفنون " ) الذي لم يؤلف مثله في الدنيا , ولا مقداره فقد قيل : إنه مجلد لكن لما استولى التتار على بغداد طرحوا معظم كتبها في الدجلة , ومن جملتها هذا الكتاب : ( الكعبة أفضل من مجرد الحجرة , فأما والنبي صلى الله عليه وسلم فيها ; فلا والله ولا العرش وحملته ) والجنة , ( لأن بالحجرة جسدا لو وزن به ) سائر المخلوقات ( لرجح ) .
( ويتجه ) : أنه يؤخذ ( من هذا ) , أي : من أن الحجرة الشريفة بما فيها من الجسد الشريف أفضل من سائر البقاع : ( أن الأرض أفضل من السماء , لأن شرف المحل بشرف الحال فيه ) ,

قال ابن العماد في الذريعة " : اتفق أكثر أهل العلم على أن الأرض أفضل من السماء بمواطئ أقدامه الشريفة صلى الله عليه وسلم ولأن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام , خلقوا منها , ولأن السماوات تطوى يوم القيامة وتلقى في جهنم , وأما الأرض ; فإنها تصير خبزة يأكلها أهل المحشر مع زيادة كبد الحوت )) ا


في الموسوعة الكويتية الفقهية الجزء السابع والثلاثين :
((.. قال الزّركشي : أنشأ أصله سيّد المرسلين والمهاجرون الأوّلون والأنصار المتقدّمون خيار هذه الأمّة , وفي ذلك من مزيد الشّرف على غيره ما لا يخفى , واشتمالها على بقعة هي أفضل بقاع الأرض بالإجماع , وهو الموضع الّذي ضمّ أعضاء النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم , حكى الإجماع القاضي عياض وغيره , وفي ذلك قال : بعضهم - وهو أبو محمّد بن عبد اللّه البسكريّ المغربي - :
جزم الجميع بأنّ خير الأرض ما قد حاط ذات المصطفى وحواها
ونعم لقد صدقوا بساكنها علت كالنّفس حين زكت زكا مأواها ))


هذا ما تيسَّر لي جمعه ،ولعلَّ هناك الكثير والكثير ، ولكن في هذا كفاية لمن أنصف .

والآن نسأل


لماذا نترك كل هؤلاء ونرمي بأقوالهم عرض الحائط ونتشبَّت في الشيخ الجفري ونتَّهمه بالدجل و الخرافة و .. و .. !!؟


ختامًا أسأل الله أن يهدي القائمين على موقع المجهر للحق وأن يُعيدهم إليه ردًا جميلاً وأن يرزقنا الصدق في الانتقاد ، والله الموفِّق وهو يهدي السبيل .
الهاشمي الحسني


والا مع الفيديو للرد علي موقع المجهر الوهابي





والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

Nessun commento: